حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
266
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الوقوف : تَحاوُرَكُما ط بَصِيرٌ ه ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ ط وَلَدْنَهُمْ ط وَزُوراً ط غَفُورٌ ه يَتَمَاسَّا ط بِهِ ط خَبِيرٌ ه يَتَمَاسَّا ج مِسْكِيناً ط وَرَسُولِهِ ط اللَّهِ ط أَلِيمٌ ه بَيِّناتٍ ق مُهِينٌ ه ط لاحتمال تعلق الظرف بما قبله وكونه مفعولا لا ذكر عَمِلُوا ط وَنَسُوهُ ط شَهِيدٌ ه وَما فِي الْأَرْضِ ه كانُوا ج لأن « ثم » للعطف أو لترتيب الاخبار الْقِيامَةِ ط عَلِيمٌ ه الرَّسُولِ ز لعطف الجملتين المتفقتين معنى مع أن جاؤُكَ فعل ماض لفظا بِهِ اللَّهُ لا لأن ما بعده حال أو عطف على جاؤُكَ لمستقبل معنى نَقُولُ ط جَهَنَّمُ ط لاحتمال الحال وكونه مستأنفا يَصْلَوْنَها ج الْمَصِيرُ ه وَالتَّقْوى ج تُحْشَرُونَ ه بِإِذْنِ اللَّهِ ط الْمُؤْمِنُونَ ه يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ج لابتداء شرط آخر مع العطف مِنْكُمْ لا للعطف دَرَجاتٍ ط خَبِيرٌ ه صَدَقَةً ط وَأَطْهَرُ ط رَحِيمٌ ه صَدَقاتٍ ط لتناهي الاستفهام إلى الشرط وَرَسُولَهُ ط تَعْمَلُونَ ه عَلَيْهِمْ ط لتناهي الاستفهام إلى الإخبار مِنْهُمْ لا بناء على أن ما بعده حال والعامل معنى الفعل في الجار أي وهم يحلفون قاله السجاوندي ولا يبعد عندي أن يكون مستأنفا فيحسن الوقف . يَعْلَمُونَ ه شَدِيداً ط يَعْمَلُونَ ه مُهِينٌ ه شَيْئاً ط النَّارِ ط خالِدُونَ ه عَلى شَيْءٍ ط الْكاذِبُونَ ه ذِكْرَ اللَّهِ ط أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ ط الْخاسِرُونَ ه ه الْأَذَلِّينَ ه وَرُسُلِي ط عَزِيزٌ ه عَشِيرَتَهُمْ ط بِرُوحٍ مِنْهُ ط للعدول عن الماضي إلى المستقبل فِيها ط عَنْهُ ط أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ط الْمُفْلِحُونَ ه . التفسير : عن عائشة قالت : الحمد للّه الذي وسع سمعه الأصوات ، لقد كلمت المجادلة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في جانب البيت وأنا عنده لا أسمع وقد سمع اللّه لها . وعن عمر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا دخلت عليه أكرمها وقال : قد سمع اللّه لها أي أجاب وهي خولة بنت ثعلبة امرأة أوس بن الصامت أخي عبادة . ورآها وهي تصلي وكانت حسنة الجسم فلما سلمت راودها فأبت فغضب وكان به حدة فظاهر منها ، فأتت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت : إن أوسا تزوّجني وأنا شابة مرغوب فيّ ، فلما كبر سني ونثرت بطني أي كثر منه ولدي جعلني منه كأمه . وفي رواية أنها قالت : إن لي صبية صغارا إن ضممتهم إليه ضاعوا وإن ضممتهم إليّ جاعوا . فقال صلى اللّه عليه وسلم لها : ما عندي في أمرك شيء . وروي أنه قال لها مرارا : حرمت عليه . وهي تقول : أشكو إلى اللّه فاقتي ووجدي فنزلت . ومعنى فِي زَوْجِها في شأنه ومعنى « قد » في قَدْ سَمِعَ اللَّهُ التوقع لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والمجادلة كانا يتوقعان أن يسمع اللّه عزّ وجل مجادلتها وشكواها وينزل في شأنها ما يفرج عنها . والتحاور التراجع في الكلام وفي